حلب: عمليات تمشيط في الشيخ مقصود وترامب متفائل بوقف التصعيد
الرأي الثالث - وكالات
أعلنت وزارة الدفاع السورية أنها تواصل "عمليات تمشيط" داخل حي الشيخ مقصود، آخر معاقل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مدينة حلب شمالي البلاد،
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري أنهى عمليات تمشيط أكثر من 90 في المئة من مساحة حي الشيخ مقصود، في إطار العمليات الجارية داخل الحي.
مشيرة إلى أن هذه العمليات "تسير ببطء وبتركيز عالٍ جداً حفاظاً على أرواح الأهالي الذين منعهم تنظيم قسد من مغادرة الحي ليستخدمهم دروعاً بشرية".
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن وزارة الدفاع تأكيدها أن الجيش السوري صادر عدداً من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة داخل حي الشيخ مقصود.
وأضافت أن عناصر "قسد" كانوا يستخدمونها لاستهداف أحياء مدينة حلب.
يأتي هذا غداة تعثر تطبيق الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه فجر الجمعة، والذي أعلنت عنه السلطات السورية ويقضي بخروج المسلحين الأكراد مع سلاحهم الفردي من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شرق سورية، ووضع كل أحياء مدينة حلب تحت سيطرة قوات الأمن السورية.
في المقابل، قالت "الإدارة الذاتية" (تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد") في شمال وشرق سورية إنّ حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب يتعرضان، منذ السادس من يناير/ كانون الثاني، لهجمات وصفتها بـ"العنيفة والممنهجة" من قبل قوات الحكومة السورية،
معتبرة أن ما يجري يمثل "انتهاكات جسيمة للقوانين والأعراف الدولية وترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان".
وفي بيان ليل الجمعة - السبت، أكدت "الإدارة الذاتية" دعمها الكامل لما ورد في بيان المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، الذي اعتبر أن الهجمات تهدف إلى "ارتكاب مجازر بحق السكان، وفرض التهجير القسري، وتغيير التركيبة السكانية لمدينة حلب".
واعتبر البيان أن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً لاتفاق الأول من إبريل/ نيسان، لافتاً إلى أنها جرت، بحسب تعبيره، "بدعم مباشر من الدولة التركية وبمشاركة جماعات متطرفة"، قال إن بعض شعاراتها ورموزها تشير إلى انتماءات لتنظيم "داعش".
وكانت الحكومة السورية والجانب الكردي قد وقعا في الأول من إبريل الماضي اتفاقاً يقضي بخروج مقاتلي "قسد" مع أسلحتهم، بما فيها الثقيلة، من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ومن محافظة حلب، وأن يتولى مجلس محافظة حلب إدارة الحيين باعتبارهما جزءاً من المدينة، وبمشاركة ممثلين عن أبناء الحيين من كل المكونات.
غير أن الكثير من بنود الاتفاق لم تنفذ، وهو ما قاد إلى التصعيد الحالي.
دولياً، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤله بخصوص توقف التصعيد الحالي الذي تشهده حلب بين الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية".
وقال في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض: "نحن على علاقة جيدة مع الأكراد والحكومة السورية، وهما عدوان على مدى سنوات، ونريد أن نرى سورية تنجح، وحتى الآن أعتقد أنه تم إحراز تقدم لكن هذا العنف يندلع مرة أخرى، ونريد أن نراه يتوقف".
أبرز التطورات في حلب الجمعة 9 يناير 2025
إصابة أربعة صحافيين بقصف لـ"قسد" على حي الأشرفية
الشرع يبحث التطورات في سورية مع أردوغان وماكرون
برّاك: نأمل هدوءاً دائماً وحواراً أعمق
انتهاء مهلة دمشق لمقاتلي "قسد" لمغادرة حلب
قوات كردية ترفض الخروج من حيي الشيخ مقصود والأشرفية
تعثر اتفاق خروج مقاتلي "قسد" من أحياء حلب
إعلان حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية
اتصالات سورية سعودية حول تطورات حلب
الجيش السوري يبدأ استهداف مواقع "قسد" في الشيخ مقصود
ترامب يبدي تفاؤله بشأن توقف التصعيد
وزارة الدفاع تعلن مصادرة أسلحة ثقيلة ومتوسطة