علاقة الذيل بالرأس علاقة وظيفية لا نديه
علاقة الذيل بالرأس لا تسمى علاقة نديه؛ بل تسمي علاقة وظيفية يقوم بها الذيل تنفيذآ لتوجيهات وأمر الراس بنفس الطريقة التى يقوم بها ذيل الحمار في حماية مؤخرته هش متوصل..
يتضح هذا العمل الوظيفي في طريقة الذيل المجوحوثي في تعامله مع الراس المجوسي الإيراني الخامنائي...
يصدر الخامنائي أوامره للذيل الحوثي أن يهاجم في البحر وباب المندب؛ في الوقت الذي لا تقوم إيران بنفس العمل المماثل في بحرها ومضيقها "مضيق هرمز"..
وجهت الذيل الحوثي بتنفيذ ذلك العمل بأسمها وأكتفت بالمشاهدة على الضربات الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية على أهم المنشئات اليمنية دون أن تحرك ساكن؛
لان المجوسي الحوثي الأجنبي الحاكم في صنعاء داس على المكانة الحضارية والتاريخية العظيمة لليمن؛ وجعل اليمن مجرد ذيل على شكل موقع عسكري في خريطة إمبراطوريتهم المجوسيه..
وسوف يواصل المجوسي الحوثي تلك الاستهانة باليمن وبمنجزاتها وبدماء أبنائها اليمانيون وحشر اليمن في مواجهة عسكرية دفاعآ عن إيران لو تعرضت لضربه أمريكية بريطانية
في الوقت الذي ستقف إيران موقف المتفرج على اليمن لو تعرض لهجوم غربي..
هذه هي علاقة الذيل براس ؛ والعيب هنا ليس على المجوسي الحوثي لأنه أجنبي من أبناء الجنس المجوسي الإيراني؛ محتل لليمن ومستعمر للشعب اليمني في صنعاء..
ومن الطبيعي أن يجعل المستعمر البلاد التى يستعمرها فداء لامبراطوريته الأم في إيران..
العيب كل العيب والعار كل العار لابناء اليمن الذي عجزوا عن تحرير يمنهم الغالي وشعبهم العظيم من قبضة المستعمر الأجنبي المجوهاشمي؛ وعدم تغيير الاستراتيجية العسكرية القديمة الفاشلة التى تحقق النصر للمستعمر المجوهاشمي دائما..
لأنها حرب فاشلة لم تفهم طبيعة المعركة مع العدو الأجنبي المستعمر المجوهاشمي..
لذلك فشلت في تحقيق النصر في كل الحروب؛ حروب الأحرار على مدى ألف عام وحتى اليوم ...
لسبب وأحد فقط لأن هذه الاستراتيجية العسكرية الفاشلة جعلت المواجهة بين أبناء اليمن من الطرفين؛ وبهذا جعلت كل الخسائر في صفوف أبناء اليمن بعيد عن جماجم أبناء العرق الأجنبي المجوهاشمي؛ لذلك لم يتأثر ولم يتألم لأن التضحية برجال اليمن من الطرفين؛ ولا يمثلوا له خسارة ولا وجع..
كل اليمانيون في نظره أبناء الأرض المحتلة أعداء؛ اهم شي النصر الذي يحققه على حساب الدماء والاوجاع اليمنية..
لذلك لا يمكن تحقيق النصر بدون تغيير الاستراتيجية العسكرية من المواجهة العامة بين أبناء اليمن إلى إستراتيجية المجابهة في حرب عصابات وعمل سري مدروس يتخصص في استهداف جماجم الأجانب المستعمرين الجوهاشميون بشكل خاص دون الانجراف الى حرب المواجهة العامة؛ فتعداد الأجانب المجوهاشميون لا يزيد على عشرة ألف ملعون في المحافظات الشمالية...
* اللواء الشيخ مجاهد حيدر
نقلاً عن صفحته في الفيس:
https://www.facebook.com/profile.php?id=61551948487542