خاص للشعب اليمني لأ للمستعمر الأجنبي المجوهاشمي!!
قرأت منشور احتواء ملخص جوهر الديانة المسيحية وعرفت ان جوهرها يرتكز على زراعة المحبة وتغذية بذورها؛ وتنبذ العنف وتحرم وتجرم القتل؛ بل استئصال الشر وجذوره من أعماق الإنسان
إلى درجة أن معتقداتها توجه معتنقيها بتقديم الخد الثاني من الوجه لمن صفع الخد الاول؛ إذا عاد الصافع ولم يكتفي بالصفعه الأولى؛
وفي ذلك قمة الحكمة لامتصاص الغضب وقتل الشر داخل كل معتدي عندما يكون ردة فعل المصفوع تقديم خده الأخر للذي صفعه يكرر له الصفعه ان اراد الصافع تكرارها...
لقد توقفت قليلآ للتفكير العميق عند هذه الحكمة؛ ووجدت فيها الحكمة كلها التى ممكن تقضي على العنف وتستأصل الشر من جذوره داخل قلب الإنسان..
تخيلوا معي عندما يأتي رجل أحمق ويصفعك على وجهك وتكون ردة فعلك تقديم خدك الثاني للرجل الأحمق يصفعك مرة ثانية ان هو أراد.
كيف سيكون شعورك لو كنت انت الأحمق الذي صفع الآخر عندما تَتَفَاجَى بردة فعل المصفوع تقديم خده الثاني لك تكرر له الصفعه؛ أكيد وقتها بتتمنى أن الأرض بلعتك من الخجل والحياء؛ إذا كنت إنسان سوى عندك نخوه وكرامة وبطولة بيتملكك شعور قاتل للشر داخلك إلى درجة إحساسك بندم وتقديم الإعتذار وتحكيم والانحناء أمام المصفوع والاحتفاظ له بهذا الجميل مدى الحياة يجعلك كل ما تتذكره أو تقابله تخجل منه وتحس أنك مدان له...
هذا الشعور الذي يقتل الشر وبذوره داخل قلب الإنسان بالفعل وهنا تجلت غاية الحكمة..
تمنيت أن تكون هذه الحكمة تزرع داخل القبائل اليمنية المسلحة التي سرعان ما توجه سلاحها على بعضها فور ما يوجه الأول سلاحه على الأخر؛ وبعدها تجرهم هذه الخطوه الى الدخول في سباق السرعة على من يدوس الاول على زناد بندقيتها لقتل الأخر..
ومن هنا يكون بداية الإنتاج للقتل والثارات والحروب القبلية والدولة تشجع هذه الفوضى وتعمل على انتشارها على أوسع نطاق بهدف إشغال القبائل بصراع بعضها وتمزقها لضمان عدم مضايقة الحاكم على الحقوق والواجبات أو تغيير نظام الحكم لأن القبائل المسلحة في اليمن القوة الفعلية التى تأتي بالحاكم في صنعاء أو تطيح بنظام حكمه..
لذلك على كل القبائل المسلحة التحلي بهذه الحكمة؛ وعدم توجيه السلاح الى صدر الأخ الأحمق الذي بادر إلى توجيه سلاحه إلى صدر اخوه وابن عشيرته؛ وبهذا تدفع الأحمق الذي وجه سلاحه نحوك الى الخجل والحياء ورفع بندقيته عنك عندما يشوف ان ردة فعلك لم تدفعك لتوجيه سلاحك نحوه..
وبهذه الحكمة نتفادى كثير من مشاكل القتل والحروب والثارات القبلية..
وبهذا نستطيع نوجه اسلحتنا إلى وجهتها الصحيحة للقضاء على المستعمر الأجنبي المجوهاشمي الذي يستعمر بلادنا ويصنع لنا كل المخططات الإجرامية من أعلى قمة السلطه لتمكين الجهل والفقر من أبناء الشعب اليمني وتعميقه وتعميمه
وتوظيف دور الدولة وامكانياتها في تمكن ذلك الجهل والفقر بهدف فرض نظامه الاستعماري على أبناء الشعب اليمني بقوة الجوع..
عندما يمرض المواطن اليمني يجد المعاينة الطبية وتكاليف العلاج باهضة فوق قدرته وبالاخص عندما يحتاج المريض إلى الفحوصات والاشاعات والترقيد السريري والعمليات؛ كل هذا رفع سعره المستعمر المجوهاشمي لإذلال الشعب وفرض عليهم الذل والهوان والاستسلام لحكمه الاستعماري..
ومن جهة أخرى فرض المستعمر الأجنبي المجوهاشمي تسعيرة الجمارك والضرائب على السلع الأساسية للعيش لكي يجبر التجار على رفع الأسعار بما يحقق إحباط المواطن ودخوله في غيبوبة اأهم والذل والجوع أمام لقمة عيش اولاده..
ومن ناحية أخرى رفض المستعمر الأجنبي المجوهاشمي صرف مرتبات الموظفين ورفض توظيف الشعب وجعل السلطة ومناصبها وثروة اليمن ملك خاص بأبناء الجنس الأجنبي المجوهاشمي المستعمر ومن هنا وقعت الكارثة واستباح المستعمر الشعب وفرض عليه العبودية والفقر والجهل والجوع..
وتفرد المستعمر الأجنبي المجوهاشمي بمناصب السلطة القضائية وتسييس قضايا الشعب وفرض الرشاوي وتكاليف المرافعه وتمديد المنازعات وفترة سجن المتنازعين سنين عديدة؛ وتوظيف كل ذلك لصالح فرض وتمكين نظامهم الاستعماري على الشعب ودفع القبائل الى اليأس من عدلة المحاكم القضائيواللجوء إلى أسلحتهم والدخول في قتل وثارات وحروب مع بعضهم البعض.
وبهذا حقق المستعمر الأجنبي المجوهاشمي غايته في انشغال القبائل بمشاكلها وثاراتها وحروبها الداخلية بعيدآ عن حقوقها..
وبذلك زادت القبائل تخلف وتمزق وفقر وجهل وبذلك تحققت أهداف المستعمر في اطالة عمر نظامه الاستعماري..
قضايا المدنيون في المحاكم وتمديد فترة المحاكمة ودفع الرشاوي وتكاليف المرافعه الباهضه وطول فترة بقائهم في السجون تحقق للمستعمر نهب مدخراتهم رشاوي ومرافعات ومصاريف سجون لتحقيق الغناء الفاحش والترف لأبناء العرق الاجنبي المستعمر المجوهاشمي وتمكين الفقر من أبناء الشعب اليمني..
اما إذا كان الخلاف بين المدنيون على أراضي تجاريه متميزة بشارعين وثلاثة يحلها المستعمر الاجنبي المجوهاشمي بتملك الأراضي المختلف عليها مقابل فتات من السعر لطرفين وانقاذهم من كابوس السجون المعفنه واخراجهم منها..
كل هذا وأنقلب عندي التفكير من جديد في حكمة التعاليم الدينية المسيحية التى تنبذ العنف وتقتل الشر داخل الإنسان وتزرع المحبه والمودة بين الناس..
وقلت لنفسي لو عرفوا المستعمرين الأجانب المجوهاشميون بحقيقة الصبر والتسامح التى تأمر به الديانة المسيحية كان سرقوها بطريقتهم في تحريف تفسير بعض الآيات القرآنية لخدمة مشروعهم الاستعماري؛ واضافوها لبرنامجهم الاستعماري خرافة الولاية؛ وجعلوا الشعب اليمني يقدم لهم خده الثاني يصفعوه كل يوم تكمله للصفع اليومي الذي جعلوه شغلهم الشاغل ضد أبناء اليمن بشكل يومي؛ وحرمان من كل الحقوق والواجبات والغاء وتهميش وقهر واستبداد واستعباد لأبناء اليمن..
وتفرد أبناء الجنس الأجنبي المجوهاشمي بحكم واستعمار وتملك لليمن وقرارها ورقاب أبناء اليمن بطريقة جدهم المجرم المجوسي الأجنبي المستعمر؛ تملك كل مناصب السلطة وجعل ثروة اليمن حلال لأبناء العرق الأجنبي المجوهاشمي وحرام على أبناء الشعب السكان الأصليين لليمن؛ وكل ذلك بقوة البأس اليمني نفسه وليس بقوة أبناء العرق الأجنبي المجوهاشمي؛ بل بخبثه وطريقته الخبيثه في تجهيل وتضليل وتجويع الشعب وتجنيدهم في قوات الجيش والأمن واستخدامهم في مهاجمة أحرار اليمن الرافضين والمقاومين للاستعمار الأجنبي المجوهاشمي..
لذلك لو عرفوا المستعمرين المجوهاشميون بتعاليم التسامح المسيحية في وقت مبكر عندما دخلوا اليمن منتحلين للصفة الهاشمية عام 284 للهجرة؛ وقت ما صنعوا برنامجهم الاستعماري خرافة الولاية بأقلامهم كان ضافوا ذلك التسامح للبرنامج الاستعماري خرافة الولاية..
وجعلوا منه حمار طروادة في مواصلة صفع اليمانيون في كل ثانية طالما هذا التسامح بايجعل كل يمني يقدم خده الثاني بدل الإنتقام والتفكير في تحرير اليمن من كابوس ذلك الاستعمار المجوهاشمي..
لان أبناء الاستعمار الاجنبي المجوهاشمي بالأساس يحملون بداخلهم النفس الرديئة الحقيرة الرخيصة الهابطة الواطيه السفيهه التى لا تشوم عندما يقدم اليماني خده للصفعه الثانية بعد الأولى؛ بل سيكومواصلة صفع اليمانيون متعه كما هوا اليوم بعكس النتيجة يولد النقمة وليس التسامح..
والفترة الاستعمارية التى تجاوزت ألف عام وحتى اليوم شاهد عيان على حقارة النفس الرخيصة التى يحملها أبناء الجنس الأجنبي المجوهاشمي التى جعلت من كرم وتسامح الشعب معهم سبيل لاستمرار الصفع لليمن وأبنائه بدليل ان المعروف الكبير الذي قدمه الشعب اليمني لأبناء المجوس لم يقطع فيهم عندما اواهم وأمنهم من خوف وأطعمهم من جوع؛ وجعلهم ملوك وامراء كل ذلك لم يزيدهم إلا تنكر للجميلومواصلة صفع اليمن وابناء اليمن؛ وتدمر الحضارة اليمنية وإيقاف الإنتاج الحضاري؛ وتحويل طاقة اليمانيون الجباره من الإنتاج الحضاري الى قتل بعضهم البعض لفرض وتثبيت نظام الخرافة الاستعماري وإلغاء واستعباد اليمانيون جميعآ بقوة اليمانيون بعضهم على بعض حتى بلغ عداد القتل في صفوف اليمانيون أكثر من مائة مليون قتيل بيد اليمانيون ضد بعض؛
والمقابر القديمة والجديدة شاهد عيان على تلك الحقيقة والآثار القديمة شاهد على الحقيقة الحضارية اليمنية التي دمروها واوقفوا مواصلة إنتاجها..
وعندما ظفروا اليمانيون بهم وقضوا على نظامهم الاستعماري في ثورة 26 سبتمبر 1962; واصل اليمانيون الكرم والتسامح مع أبناء العرق الأجنبي المجوهاشمي وعفوهم عن ابشع جريم ألف عام أرتكبوها في حق اليمن واليمانيون؛ لم يبدون عرقهم الخبيث الدخيل ويعدموا وجودهم في. اليمن ولم يجتث الشعب اليمني مؤسساتهم الفكرية الاستعمارية..
وكل ذلك لم يرضي نفوسهم المجوهاشميون الحاقدة ولم يشبع جشعهم وطمعهم ولم يمتص نقمتهم العدوانية على اليمن واليمانيون؛ ولم يوقف الصفع المتواصل على وجيه اليمانيون..
وهاهم اليوم يعودون لنفس النظام الاستعماري الحقير الانتقامي بنفس طريقتهم القديمة في الغدر والانقلاب على كل جميل لليمانيون؛ غدروا بثوار ثورة 21 سبتمبر 2014; وداسو على دماء وجثث الشهداء الأبطال التى قدموها أبناء اليمن وحرفو مسار الثورة وعكسو أهدافها واعادو للشعب نظام الاستعمار المجوهاشمي القديم الذي كان يحكم اليمن قبل ثورة 26 سبتمبر 1962; بنفس النهج والمسميات نصآ وروحآ
أرتكبو نفس الجرم والإجرام الإرهابية في حق الشعب اليمني من جديد وتفردو بالحكم والتحكم والهيمنة على اليمن الى درجة امتلاك اليمن واستعباد اليمانيون وحرمانهم من كل الحقوق والواجبات...
وتفننو في إبتكار اقذر الأفكار والمخططات لتكريس الجهل والفقر وتعمقه وتعممه على أبناء الشعب اليمني بإمكانية الدولة..
والغو وأجب الدولة الإيجابي ومنعو أجهزتها المعنية بالقيم بواجبها في الضبط وحل مشاكل الشعب؛ وغيبو التنمية عن الأرض والإنسان اليمني
وأستولو على القضاء وسيسو قضايا الشعب لصالح فرض نظامهم الاستعماري على الشعب بالقوة والضغوط الاقتصادية..
وحولو مبدأ الثواب والعقاب لتحقيق غايتهم الاستعماريه وتمكين أبناء جلدتهم المجوهاشميه من القداسة.. وشراء ضعفاء النفوس من أبناء الشعب اليمني وتحويل ثقافة المجتمع الى ثقافه قشريه اساسها الخرافة والسحر والشعوذة ؛ وتحويل الكثير الى منافقين مطبلين مقابل قليل من الفتات لا يرقى إلى مستوى الحق والحقوق الفردية أو الجماعية..
واخيرآ يجب ان يفهم الشعب اليمني كله أنه لا يوجد حل مع هذه النفوس المريضة المنحلة الرخيصة الحاقدة المنتقمة المدمنة على امتهان كرامة اليمن أرضآ وانسانآ سواء استئصال هذا العرق الخبيث المجوهاشمي الأجنبي في المحافظات الشمالية؛ وتطهير اليمن من وجوده من خلال تخصيص الضربات الى صدورهم واستهداف جماجمهم بشكل خاص من خلال العمل السري وتشكيل العصابات الوطنية تعمل في الخفاء ورفض الانجرار الى مربع الحروب الشاملة اليمنية اليمنية التي فشلت لأكثر من ألف عام في تحديد نوعية العدوا الأجنبي وطريقة تحقيق النصر عليه..
بل فشلت وابقت المواجهة بين أبناء اليمن من الطرفين وحصرت الأوجاع والخسائر البشرية والمادية في صفوف اليمانيون من الطرفين وحققت النصر في كل العصور للمستعمر الأجنبي المجوهاشمي وحتى اليوم لسبب وآحد هو حصر الخسائر البشرية والمادية في صفوف اليمانيون من الجهتين المتقاتله.
كل ذلك بعيدآ عن جماجم المستعمر المجوهاشمي الذي يخفون أنفسهم خلف الحشود العسكرية من المغرر بهم من أبناء اليمن في صف نظامهم الاستعماري؛ وبذلك يبقو أنفسهم عن حماها بعيدآ في كل الحروب وكل العصور..
وهذا سبب النصر الذي يحققه المستعمر المجوهاشمي على رجال اليمن في كل الحروب؛ وفي كل العصور لأنه يبقي الخسائر البشرية والمادية والاوجاع بعيده عن أبناء جلدته المجوهاشميون ويحصرها في صفوف اليمانيون من الجانبين.. واليمانيون كلهم في نظر الأجنبي المستعمر المجوهاشمي اعداء أبناء الأرض المحتلة ؛ لا يمثلوا خسارة والام المستعمر..
وكلنا نعرف ان المستعمر لا يرحل اذا لم تحقق له ضربات الشعب الم ووجع وخسائر مادية وبشريه تطول أبناء جلدة المستعمر المحوهاشميون كلهم دون تمييز؛
لان قتل أبناء جلدة المستعمر الشئ الوحيد الذي يجعله يتألم ويحس بالوجع والخسارة؛ ويهتز ويرتهب لها خوفآ وقلقآ يتحقق معها النصر واستسلام المستعمر الاجنبي وقبوله بالهزيمة وإنهاء الاستعمار ومغادرة الأرض التي أحتلها..
هذه الطريقة الوحيدة التى هزمت أعتى وأقوى استعمار اجنبي؛ الاستعمار الأوروبي البريطاني والفرنسي الإيطالي عندما ركز أبناء الشعوب المحتلة على استهداف جماجم أبناء جلدة المستعمر الأجنبي خص نص ونصبو لهم الكمائن المحكمه بطريقة المجابهة وليس المواجهة الشاملة بذلك تحقق الألم والوجع والخسائر في صفوفه وأهتز وأرتعب وقبل بالهزيمة وإعلن هزيمته وإنهاء حقبته الاستعمارية ومغادرة أراضي البلدان التى كان يحتلها في أغلب مناطق الكرة الأرضية
خلال عقود وقرون قليلة من السنين..
بينما نحن فضيحة عالمية لم نستطيع التحرر من الاستعمار لأكثر من ألف عام وحتى اليوم ليس لجبننا بل لخبث أساليب المستعمر وتجهيل الشعب...
يكفينا جهل وسخرية العالم علينا يجب أن نستفيد من تاريخ مقاومة الشعوب للمحتلين كما شرحناها لكم...
وشكرآ ...... افهم يا شعب الجن...
* اللواء الشيخ مجاهد حيدر
نقلاً عن صفحته في الفيس:
https://www.facebook.com/profile.php?id=61551948487542