رمضانيات الاصدقاء(3)
.. الألعاب النارية خسائر وأخطار ..
بدأت أنا صديقي الراوي وزميلي المواطن العزيز وصديقتنا العصفورة والأصدقاء الصغار عبد الله وأمة الله وعلي وفاطمة اجتماعنا اليومي الرمضاني وخلال النقاش عن الموضوع الذي سنطرحه عليكم قالت صديقتنا العصفورة اليوم اسمحوا لي أن نناقش موضوع هام يتعلق بحياتنا جميعا وما يسببه من أخطار وأضرار وخسائر مادية وإزعاج على كافة المستويات ..
قلنا لها جميعاً تفضلي ياصديقتنا العصفورة ماهو هذا الموضوع الهام ?? ..
قالت ما رأيكم أن نتحدث عن ظاهرة خطيرة تنتشر وتتوسع كثيرا بشكل مزعج وهي اللعب بالطماش والالعاب النارية سواء في الأعراس أو المناسبات الدينية مثل رمضان والأعياد وما تشكله من كوارث وخطر حقيقي على اطفالنا وشبابنا
وما تستنزفه من أموال تذهب ليس إلى شراء هذه الألعاب بملايين الدولارات تخرج من خزائن البلاد ونحن في أمس الحاجة لها وخاصة في مثل هذه الظروف
ولكن أيضاً الملايين التي يتكبدها الناس لعلاج الذين يصابون جراء هذه الألعاب والازعاج الكبير في كل مكان وفي كل وقت .
قال الأصدقاء الأعزاء .. هناك تساؤلات تفرض نفسها لابد من الإجابة عليها .. كيف تدخل هذه الألعاب إلى البلاد ؟
وكيف تسمح لها الأجهزة الحكومية المعنية بالدخول وخاصة وزارة الداخلية التي تمنح التصاريح لدخولها ؟
وكيف تباع في الاسواق نهارا جهارا ؟ وهل تعلم الحكومة ان استيراد هذه الألعاب تكلف الكثير من الأموال بالعملات الأجنبية التي نحن في امس الحاجة لها في أمور اهم ؟
والأهم اذا كانت هذه الألعاب النارية الخطرة مسموح لها بالدخول بشكل رسمي فإنها كارثة ووصمة في جبين الدولة والحكومة؟
وإذا كانت ممنوعة وتدخل فإنها ام الكوارث وتمثل سقوطا مريعا للدولة والحكومة؟
فإلى متى ستظل بلادنا هكذا في ظل حكومة كراتين عقيمة وغبية ونظام مفقود بأيادي أشخاص يكذبون علينا ويشاركون في قتل الشعب اليمني من أجل بقاء واستمرار مصالحهم الشخصية والمادية وليذهب الشعب إلى الجحيم ؟..
قلت لهم ما رايكم يا اصدقائي الاعزاء أن نكرر ماقلناه وطلبناه من الدولة والحكومة من أجل وضع معالجة لهذا الموضوع الخطير وهذه الظاهرة التي تزادا توسعا وتسبب أخطار كبيرة وخسائر جسيمة على الأرواح والممتلكات والكل يهرب من مسئوليته تجاه المواطن المسكين إلى الخلف ؟ ,,
قال الأصدقاء الأعزاء وأنا .. سنكرر ما سبق أن طرحناه على الدولة والحكومة في مواضيع سابقة لوضع حلول عاجلة تتخذها للقضاء على هذه الظاهرة المزعجة ..
اولا .. إصدار قرار من الحكومة بمنع استيراد الألعاب النارية والطماش ..
ثانيا .. إغلاق كافة المحلات التجارية التي تبيعها ومعاقبة كل من يخالف ذلك ..
ثالثا .. منع استخدامها في الاعراس والمناسبات وتجريم ذلك مثلما تم منع اطلاق الاعيرة النارية ..
رابعا .. قيام أجهزة الإعلام والإرشاد والتعليم بكافة مراحله ومنظمات المجتمع المدني وكل الناشطين وأولياء الأمور بدورهم في عملية التوعية بأخطار واضرار وازعاج هذه الألعاب ..
فهل وصلت الرسالة ام أن الأمر سيبقى كما هو وتبقى دولتنا وحكومتنا بعيدة عنا وعن معاناة الشعب ويتغلب كذابين الزفة والفاسدين واللصوص والمقربعين والمتهبشين على الوطن والمواطن ؟ ..
وهل ستتغلب مصالح المستوردين لهذه المواد وماتدفعه من فتات للجمارك والضرائب والداخلية وحق ابن هادي لهذا المسئول وذاك فوق مصلحة الشعب ؟؟ وهل سنرى يوماً بلادنا وقد تخلصت من هذه الألعاب الخطيرة أم لا ؟؟؟؟؟ ....