وفد قطري فرنسي بريطاني يلتقي عون ويؤكد دعمه لاستقرار لبنان
الرأي الثالث - وكالات
أكد وفد وزاري قطري فرنسي بريطانيا مشترك، اليوم الخميس، دعم بلادهم المتواصل للبنان وسيادته واستقراره، وذلك خلال لقائهم مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيروت.
واستقبل عون وفداً وزارياً مشتركاً ضم وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي المسند، ووزيرة شؤون التنمية الدولية البريطانية جينيفر تشابمان، والوزيرة الفرنسية المفوضة للفرنكوفونية والشراكات الدولية إليونور كاروا.
وخلال اللقاء بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في لبنان، مؤكدين أهمية الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، إلى جانب دعم جهود الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه واستقراره.
كما أكدت المسند في هذا السياق أن "قطر تواصل العمل مع شركائها الدوليين لمساندة لبنان في هذه المرحلة الحساسة"، مشيرة إلى أن "الزيارة الثلاثية تعكس مستوى التنسيق القائم بين الدوحة وباريس ولندن لدعم جهود الاستقرار والتعافي في لبنان".
وقالت أيضاً: إن "موقف قطر يستند إلى ركيزتين أساسيتين، هما دعم لبنان ورفض أي انتهاك لسيادته وأمنه، وتشجيع مسارات الدبلوماسية والسلام لمعالجة الأزمات الإقليمية".
وأوضحت أن "الدعم القطري للبنان يتجاوز الجانب السياسي ليشمل الجوانب الإنسانية والتنموية"،
مشيرة إلى أن "مساهمات صندوق قطر للتنمية بلغت نحو 434 مليون دولار، استفاد منها أكثر من 1.5 مليون شخص، فضلاً عن مساعدات عاجلة أرسلتها الدوحة، خلال الأشهر الماضية، لمواجهة تداعيات موجات النزوح الناتجة عن الأحداث الأمنية الأخيرة".
وفي سياق متصل، عقد الوفد الوزاري المشترك، اجتماعاً رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.
واستعرض اللقاء "تطورات الأوضاع في لبنان، ومناقشة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز أمنه واستقراره، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
وتأتي الزيارة في ظل مساعٍ دولية متواصلة لدعم الاستقرار في لبنان بعد سنوات من الأزمات الاقتصادية والسياسية والأمنية المتلاحقة، إضافة إلى تداعيات المواجهات العسكرية التي شهدها جنوب البلاد خلال الفترة الماضية.
وتعد قطر من أبرز الداعمين للبنان على المستويين السياسي والإنساني، حيث لعبت أدواراً بارزة في تقريب وجهات النظر بين القوى اللبنانية خلال محطات مفصلية.
كما الدوحة واصلت تقديم الدعم الاقتصادي والإغاثي والتنموي، إلى جانب مساهماتها في دعم الجيش اللبناني وقطاعات الصحة والتعليم وإعادة الإعمار.