
اليمن يُدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة
الرأي الثالث - متابعات
أدانت الجمهورية اليمنية، بشدة، التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة.
واستنكرت الخارجية اليمنية في بيان لها، بشدة العدوان والتصعيد العسكري المستمر في قطاع غزة، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الإنسانية.
وأكدت الخارجية أن استمرار عملية التدمير الممنهجة لكل مقومات الحياة في قطاع غزة، يمثل تهديداً وتصعيداً خطيراً للسلم والأمن الإقليميين، ويعيق الجهود الاقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن الاستقرار في المنطقة.
وجددت الجمهورية اليمنية، دعوتها للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.
كما دانت السعودية وقطر والكويت وعمان، الجمعة، بأشد العبارات، التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من ذلك استهداف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين بغزة.
ودانت مسقط العدوان المتواصل الذي تشنّه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزّة، وما يرافقه من استهداف متعمّد للمدنيين الأبرياء، من ذلك استهداف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين بغزة.
كما دانت السلطنة، في بيان لوزارة الخارجية، استهداف قوات الاحتلال وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في غزة.
وجددت الخارجية العُمانية مناشدتها للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الحاسمة لحماية المدنيين، ووقف هذه الانتهاكات المستمرة والخطيرة للقانون الدولي.
وطالبت عُمان بوقف هذه الانتهاكات المستمرة والخطيرة للقانون الدولي وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه، وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها قيامُ دولته المستقلة، وعاصمتُها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كما دانت المملكة، في بيان لوزارة الخارجية، استهداف قوات الاحتلال وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح جنوب القطاع، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في غزة.
وأكدت الوزارة أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ولفتت إلى أن استمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشددت السعودية في البيان على الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
من جانبها دانت قطر بأشد العبارات قصف قوات الاحتلال مدرسة دار الأرقم وتدمير المستودع التابع للمركز السعودي وعدت ما حدث "انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني".
وشدد بيان لوزارة الخارجية على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمحاسبة "إسرائيل" على جرائمها المتكررة بحق المدنيين والأعيان المدنية، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية.
وفي نفس السياق أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار بلادها الشديدين لذات العدوان الأخير الذي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة
واعتبرت الخارجية الكويتية، في بيان لها، ذلك "انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الدولي وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وأكدت أن هذا العدوان يُعد دليلاً على غياب آليات المحاسبة الدولية، مشددة على موقف بلادها الداعي إلى ضرورة تحمّل مجلس الأمن لمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وطالبت بوضع حدّ للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق، وإلزام القوة القائمة بالاحتلال بوقف عدوانها على الأراضي الفلسطينية، وفتح المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأقر جيش الاحتلال، الخميس، بقصف مدرسة دار الأرقم، زاعماً أنها كانت "مجمع قيادة" لحركة "حماس"، وهو ما نفته الحركة، مؤكدةً ان القصف استهدف مدنيين عزلاً كانوا نازحين في المدرسة.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، في بيان، إن 31 فلسطينياً استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 50 ألفاً و523 شهيداً، و114 ألفاً و776 جريحاً منذ 7 أكتوبر 2023.